17,809
مشاهدة
المواطن اللبناني الرازح تحت وطأة أزمات عدّة قد لا تُحلّ في المدى القريب، لم يجد إلّا المقاهي والمطاعم متنفّساً له حتى في آخر ساعات قبل إقفال البلد.
جائحة كورونا والإصابات المرتفعة جدّاً، لم تمنع روّاد المقاهي من الاستفادة من "السهرة الأخيرة" قبل الإقفال، على الرغم من المناشدات الحثيثة للمواطنين بعدم الاختلاط والذهاب إلى الأماكن العامة المكتظّة، لما يؤثر ذلك سلباً في انتشار الفيروس سريعاً.
الصور التالية، التي التقطها مصوّر "النهار" مارك فياض في "ABC Mall" في فردان، تظهر زحمة كبيرة واكتظاظاً داخل أحد المقاهي، مع تدخين النرجيلة، من دون احترام التباعد الاجتماعي، في حين يلتزم قلّة بوضع الكمامة، وكأنّ لا كورونا في لبنان.
تغطية مباشرة
-
رويترز: بريطانيا تسحب أفرادها من القواعد العسكرية بقطر
-
الرياض تبلغ طهران رفض استخدام أجوائها وأراضيها ضدها تتمة...
-
نديم الجميل: أي عملية إعادة إعمار لا يمكن أن تكون إلا إذا كانت مشروطة بنزع كامل السلاح تتمة...
-
الرئيس بري لـ لودريان : لبنان إلتزم وملتزم بالقرار 1701 ولا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها تتمة...