13,326 مشاهدة
A+ A-

اليوم طرحت السنديانة نبضها في فيء الصنوبر.. هناك التقفها أديم بنت جبيل، غرسة على رصيف الذاكرة. فالراحل قال يومًا "أنا سنديانة عتيقة لا تكسرني عواصف الكلام".
بلال شرارة مفكرٌ وشاعرٌ وأديب ومناضل خسرته بنت جبيل بل خسره لبنان.
لطالما أسرى القلم بين يديه وعرج بحروفه من نسمات بنت جبيل نحو سماء فلسطين. وهو اللبناني المتوّج بهوية فلسطينية تكريمًا لدفاعها عنها.
إعتادته بنت جبيل أسبوعيا، حيث كان يسكب من بساطة الكلمات عذب التعابير، ويوالفها، كعطار قديم مداويًا وجع الروح. 
هنا كان يمر آنسًا بين حي الوادي وحي الجامع من صخب بيروت.. كل حارات المدينة بيوته، حيث كان يغتسل من التعب بين فنود التين والزيتون، وهنا كان يطرب على ألحان الدوري.

في بيته هو المحتضن لولدنات أحفاده، ورفيقهم في الود واللهو. 
وفي محافل تواجده ينضج الشعر بأبياته الحديثة، يخمّره حُبًا ويسكبه للذواقة كما يقطر النحّال العسل عن شهده. عرفته القصيدة المحكية والقصيدة الفصحى ناطقًا باسم الوطن وهموم الناس، ومتكلمًا بلسان حال عاطفات الحب واللهفة والإحساس..
بلال شرارة.. صعبٌ أن يلم بك رثاء.. سنترك الرثاء لك، ببعضٍ من معين حروفك المتفجرة من ربيع أيامك، وها أنت كما قلت "تطوي كتاب سيرتك".
تقرير داليا بوصي/ تنفيذ حسن بيضون - علي شعيتو
التفاصيل في الفيديوهات المرفقة

 

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ محتجون يقتحمون مبنى شركة كهرباء لبنان بالقرب من مرفأ بيروت في منطقة مار مخايل تتمة...
  • "الجديد": أحد المصابين من المتظاهرين خلال الإشكال مع عناصر من القوات اللبنانية إصابته بليغة جراء طعنة سكين في الرئة
  • الجيش: استهداف مدفعية الإحتلال مناطق عدة في جنوب لبنان وبوشرت التحقيقات لكشف هوية مطلقي الصواريخ تتمة...
  • "الجديد": خدمة الإنترنت في ساحة الشهداء معطلة بالكامل منذ الساعة السادسة مساءً

زوارنا يتصفحون الآن