لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
35,774 مشاهدة
A+ A-

ابتكرت ممرضة في البرازيل طريقة مميزة لدعم مصابي فيروس كورونا المستجد، غير القادرين على التواصل مع أحبائهم، خوفا من نقل العدوى.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها لممرضة ملأت قفازا بالماء الدافئ، ووضعته تحت يد مريضة تعاني من آثار حادة من جرّاء إصابتها بكوفيد-19، لمنحها إحساسا بوجود من يهتم لأمرها من خلال ما يشبه اللمسة البشرية، مع استحالة التواجد الجسدي للأحباء لتقديم الدعم والرعاية للمصابين بالوباء.

وبحسب موقع "جي 1 غلوبو" البرازيلي، فإن الصورة التي تمت مشاركتها قد التقطت في وحدة العناية المركزة بمستشفى في مدينة ساو كارلوس بولاية ساو باولو.

وأشار الموقع البرازيلي إلى أن الممرضة سيمي أروخو كونا، هي صاحبة الفكرة التي أقدمت عليها لتقديم الدعم النفسي لمريضة وضعت تحت جهاز التنفس الاصطناعي.

وردت سيمي على التعليقات التي أشادت بمبادرتها قائلة: "الفكرة من راحة ورعاية المريض. لا يكفي أن تكون محترفا بمهنة التمريض أو الطب، إذ يجب أن تكون إنسانا متعاطفا، والسماح لقلبك بالتعبير عن نفسه".

وأضافت: "قررنا القيام بذلك كشكل من أشكال المودة ولإضفاء الطابع الإنساني، كما لو كان شخص ما يمسك بيدها، وكذلك لتدفئة الأطراف التي كانت شديدة البرودة"، حسبما أورد موقع "إنديا إكسبريس".

وتشهد البرازيل ارتفاعا كبيرا في الإصابات، حيث ذكرت وزارة الصحة البرازيلية، الأحد، أنها سجلت 2616 وفاة جديدة بفيروس كورونا و71832 حالة إصابة يوم السبت.

وبلغ العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في البلد الواقع بأميركا الجنوبية 350 ألفا، في حين وصل عدد الإصابات بالعدوى منذ ظهور الوباء إلى 13.45 مليون، وفق ما نقلت "رويترز".

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • حادث اصطدام مروع بالحاجز الحديدي على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس يودي بحياة شخصين
  • متورّط بتنفيذ سرقة منازل ومحال تجارية في مناطق جبل لبنان والاعتداء على قاصر في قبضة قوى الأمن تتمة...
  • علمت صحيفة "الأخبار" أن عون وبري تلقيا للمرة الأولى طلبات مباشرة فرنسية - سعودية بالتمديد للمجلس النيابي وتأجيل الإنتخابات سنة واحدة على الأقل
  • الخارجية اللبنانية تدين بشدة العدوان على لبنان "الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانيا وفلسطينيا" وتؤكد "المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس"