13,714 مشاهدة
A+ A-

طورت ميرا الشريف هوايتها بجمع الزجاج المتناثر على الشواطىء بين مخلفات رواد البحر، إلى مهنة ضخت فيها موهبتها في ابتكار أدوات الزينة للنساء.

ابنة صيدا، صنعت من "لا شيء" "شيء" وتسعى لتطوير مشروعها بهدف الوصول الى العالمية. في مشغلها المنزلي المتواضع، تصنع ميرا الاكسسوارات من زجاج القناني المشظى على الرمل. وفي تقرير لـ "الأخبار"، فإن ميرا ترى أبعادا أعمق من مجرد صناعة الأكسسوارات من هذه الزجاجات. " هدفي هو توصيل فكرة وقصة كل زجاجة، وأن أوصل للناس النظرة التي أرى فيها ما أقوم به على أنه أكثر من فن، انه رسالة". قصتها مع زجاج البحر بدأت منذ سنتين على شاطئ صيدا. خطر ببالها بأن تنقل الزجاجات من عالم النفايات الى عالم الموضة والفن واعادة التدوير "الذي بدأ يأخذ اهتماما واسعا في لبنان".
تقرير لـ "الأخبار"، يلقي الضوء

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • المستشفيات الخاصة في لبنان توقف تقديم بعض أو حتى جميع خدماتها تتمة...
  • العلاج الفيزيائيّ مهنة نحو «الاندثار»؟ تتمة...
  • طفلتا جو أندون حملتا قالب حلوى إلى مرفأ بيروت للإحتفال بعيد الأب.. "حملوا قالب الغاتو ونزلوا لعندو غنّولوا" تتمة...
  • معلومات عسكرية لـ"نداء الوطن": حالات الفرار من الجيش ليست كبيرة كما يُشاع ومسرّحون عادوا تتمة...