3,824 مشاهدة
A+ A-

 أيدت الاتحادات والنقابات العمالية الاضراب الذي دعا اليه الاتحاد العمالي العام يوم الخميس في 17 الحالي، وأعلنت "المشاركة الفاعلة رفضا للواقع الخطير وما آلت اليه الامور".

فقد عقد المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، اجتماعا برئاسة شعبان بدرة وحضور الاعضاء، في مقره في طرابلس ناقش في خلاله التطورات المحلية.

وقال بدرة:"تداولنا في الأوضاع الراهنة في ظل انهيار الاقتصاد الوطني وانعكاساته السلبية على الطبقة العاملة، بعد تفاقم البطالة وتكاثر حالاتها نتيجة التسريع التعسفي وتخفيض الرواتب وانهيار سعر الليرة بعد الارتفاع الجنوني لسعر الدولار، ورفع الدعم عن المواد الأساسية وعدم توفرها في الأسواق بعد تكديسها في المستودعات، لعرضها بعد ذلك بأسعار غالية لا يستطيع العمال والكادحين شراءها، اضافة الى فقدان الأدوية والبنزين والمازوت والحليب لتظهر في السوق السوداء بأسعار خيالية".

وتابع:" ثمنا مشاركة رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في الاعتصام الذي دعا إليه المياومون الذين لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاث سنوات أمام مقر الضمان في الميناء وتبنيه مطالبهم والضغط لتحقيقها"، ولفت الى ان "اتحاد النقابات تبنى دعوة الاتحاد العمالي العام إلى تنفيذ إضراب وطني نقابي عمالي وشعبي يشمل الأراضي اللبنانية كافة يوم الخميس 17 الحالي"، داعيا القوى والأحزاب والتجمعات والنقابات إلى "المشاركة في التجمع في التل - شارع المدارس خلف بلدية طرابلس قرب مدرسة مي ابتداء من التاسعة صباحا".

وأعلن أنّ "اتحاد النقابات تبنى ايضا دعوة الاتحاد العمالي العام إلى عقد مؤتمر نقابي موسع، لبحث الوضع العام ودور الحركة النقابية بكل مكوناتها في مواجهة الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي وبلورة خطة إنقاذية توقف الانهيار، وتبدأ مسيرة الإصلاح التي تعيد للبنان دوره الفاعل على المستويات كافة".

وختم قائلاً: "وشدد الاتحاد على ضرورة ارتقاء المسؤولين إلى مستوى مواجهة التحديات، والبدء في تسريع تشكيل الحكومة باعتبارها الخطوة العملية الأولى في طريق إنقاذ الوطن، وبدء مسيرة تنفيذ الإصلاحات التي يستعيد معها الوطن دوره في بناء مستقبل واعد لكل أبنائه".

نقابات السائقين
وعقد المجلس التنفيذي للاتحاد العام لنقابات السائقين وعمال النقل في لبنان اجتماعه الدوري برئاسة مروان فياض وحضور الاعضاء، وأصدر المجتمعون بيانا اعلنوا فيه ان المجلس "ناقش الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد وانعكاساتها السلبية على السائقين العموميين خصوصا والطبقة العمالية عموما. كما بحث في دعوة الاتحاد العمالي العام الى الاضراب العام يوم الخميس 17 الحالي، وأبدى تأييده لهذه الدعوة والمشاركة بالتحركات والاعتصام والتظاهر لتحقيق المطالب التالية:

- تشكيل حكومة انقاذية بالسرعة اللازمة لاجراء الاصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي.
- معالجة الاوضاع الاقتصادية التي بدأت تترك تأثيرات سلبية على الطبقة العاملة وذوي الدخل المحدود.
- معالجة اوضاع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
- عقد مؤتمر نقابي وطني لبحث وضع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ودعمه وتطويره وكذلك تعاونية موظفي الدولة لان هاتين المؤسستين تشكلان الحماية الاجتماعية للطبقة العاملة.

واعتبر المجلس ان "يوم الخميس 17 حزيران سيكون يوما تاريخيا في حياة الحركة النقابية رفضا للواقع الخطير الذي تمر به الطبقة العاملة وباتت الكلفة المعيشية تفوق قدرة العمال وذوي الدخل المحدود".

نقابات المخابز
كما ايد اتحاد نقابات المخابز والافران في بيان، "تحرك الاتحاد العمالي العام في 17 الحالي لتحقيق المطالب المحقة والتي تتلخص بالدرجة الاولى في تأليف حكومة وطنية قادرة على اجراء الاصلاحات الاساسية لمعالجة الاوضاع الاقتصادية التي باتت خطيرة جدا على مختلف المستويات".

وأكد الاتحاد "استعداده للمشاركة الفاعلة مع الاتحاد العمالي العام في تحركه الرافض للواقع المرير والخطير الذي وصلت اليه البلاد نتيجة السياسات المتبعة منذ اعوام عدة والتي أدت الى إفقار الشعب اللبناني برمته"، معتبرا أن "أصحاب الافران هم من الطبقة العاملة التي تضررت من الاوضاع السيئة التي تمر فيها البلاد، في ظل غياب سلطة فاعلة وقادرة على معالجة الامور الحياتية التي تهم ذوي الدخل المحدود".

الصناعات الغذائية
بدورها اعلنت نقابة الصناعات الغذائية ان "الازمة الاقتصادية الخانقة والخطيرة التي تشهدها البلاد والتي بدأت تترك انعكاسات خطيرة على مختلف القطاعات الانتاجية ومنها الصناعات الغذائية والمطاحن التي تنوء تحت الكثير من الصعوبات والمشاكل التي تتطلب معالجات سريعة".

وقالت:"لذلك نؤيد التحرك الذي دعا اليه الاتحاد العمالي العام، ولا سيما ان على قائمة مطالبه تشكيل حكومة قادرة على معالجة الازمات المتراكمة منذ اعوام عدة وعلى اقرار الاصلاحات اللازمة لانقاذ البلاد.ان الاوضاع التي تمر بها البلاد تفرض على الجميع التعاون وتضافر الجهود لانجاز عملية الانقاذ بسرعة قصوى".

نقابات العمال
كما عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) اجتماعا استثنائيا برئاسة كاسترو عبد الله وحضور الاعضاء، وطالب العمال والمزارعين "بالمشاركة في التحركات في المناطق وفي العاصمة بيروت، والتي تدعو الى اسقاط السلطة ومحاسبة المسؤولين واستعادة الأموال المنهوبة، والى تشكيل حكومة من خارج المنظومة السياسية الحاكمة، واقرار قانون انتخابي يعتمد النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة".

وقرر المجتمعون عقد مؤتمر صحافي ظهر الأربعاء 16 الحالي "للبحث في التحركات التصعيدية، ومواصلة الصلات التي يجريها عبد الله من أجل تشكيل جبهة نقابية وعمالية وشبابية"، مطالبين ان "تكون القوة الضاغطة في الشارع والساحات وتتكامل مع انتفاضة 17 تشرين المجيدة، وكل قواها الديموقراطية صاحبة التغيير الحقيقي".

عمال الميكانيك
من جهته رأى الامين العام لاتحاد نقابات عمال الميكانيك والصلب والبلاستيك في الجنوب احمد زيدان انه "بعد وصول البلاد الى الانهيار الكامل وتجويع المواطنين وحرمانهم من ابسط حقوقهم، وانقطاع كل شيء من مقومات الحياة وتوقف العجلة الاقتصادية عن الدوران، اصبح الشعب اللبناني يعيش حال مزرية من الذل والفقر، وتجاوبا مع دعوة الاتحاد العمالي العام نعلن الاضراب العام يوم الخميس وندعو المواطنين والعمال الى اوسع مشاركة ".

عمال الجنوب
كذلك، اعلن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في الجنوب التزام الاضراب الذي دعا اليه الاتحاد العمالي العام "بسبب سوء الوضع المعيشي وفلتان الاسعار وفقدان الادوية وفلتان الدولار وفقدان القدرة الشرائية للسلع والمواد الاساسية وتدني الاجور واحتكار الدواء ووقف الانهيار"، وناشد النقابات المنضوية تحت لواء الاتحاد "التظاهر والاقفال التام للمحال التجارية كافة"، مطالبا العمال والموظفين في الادارات الرسمية والبلديات "بالاعتصام امام مراكز عملهم تعبيرا عن رفضهم وسخطهم لما آلت اليه الامور".

غرفة الملاحة
وأعلنت الغرفة الدولية للملاحة في بيروت تأييدها للاضراب العام، "من أجل المسارعة الى تشكيل حكومة تضم وزراء أكفاء ونظيفي الكف، ومؤتمنة على تنفيذ الاصلاحات المطلوبة وقادرة على معالجة الازمات والاوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية التي تتخبط فيها البلاد من جهة، وتحظى بثقة الشعب اللبناني والمجتمعين العربي والدولي من جهة أخرى".

عمال البلديات
وأصدر اتحاد نقابات عمال ومستخدمي البلديات في لبنان البيان الآتي: "بعد ان تفاقمت الازمة الاقتصادية في لبنان وازداد ضغطها على فئات العمال والمستخدمين الذين لم تعد تكف اجورهم ورواتبهم لسد حاجات عائلاتهم الغذائية هذا ناهيك عن الاحتياجات الصحية والتربوية وغيرها من متطلبات العيش الكريم، وبعد ان وصل الوطن الى مرحلة انسداد الافق بحل سياسي قريب للازمة الواقعة على كاهل الوطن كل الوطن حاليا، يعلن الاتحاد ما يلي:

- تأييد التوصيات الصادرة عن الاتحاد العمالي العام بهذا الخصوص
- التزام الاضراب المقرر يوم الخميس القادم في 17 حزيران 2021
- دعوة كل العمال والمستخدمين والموظفين في البلديات الى تكثيف مشاركتهم في النشاطات التي يقررها الاتحاد العمالي العام بهذا الشأن كما وحث رؤساء البلديات واتحادات البلديات والمجالس البلدية على تبني مطالب العمال والمستخدمين ومساعدتهم ماديا ومعنويا.
- مطالبة السياسيين في لبنان للاستعجال في تأليف الحكومة اللبنانية وجعل اولوياتها الخطة الاقتصادية.
- تأييد الدعوة لعقد مؤتمر نقابي وطني من شأنه توحيد جهود كل العمال في لبنان للحصول على مطالبهم بعيش كريم.
- البقاء على اتم الجهوزية لمواكبة كل المستجدات على الساحة المطلبية".

نقابة الادلاء السياحيين
وأعلنت رئيسة نقابة الأدلاء السياحيين اليسار بعلبكي، في بيان، تأييدها لتحرك الاتحاد العمالي العام "خصوصا في ما يتعلق بتشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن مهمتها انقاذ لبنان واخراجه من معاناته"، مشيرة الى ان "لبنان يشهد أزمات اقتصادية -مالية واجتماعية وان انعكاسات هذه الازمات بدأت تترك انعكاسات خطيرة على مختلف القطاعات ومنها القطاع السياحي والتي تتطلب معالجات سريعة".

عمال مياه البقاع
وأعلن المجلس التنفيذي لنقابة مستخدمي وعمال المياه في البقاع، في بيان، "المشاركة في الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام، "احتجاجا على الظروف الصعبة والمعقدة على كل الصعد والمستويات المالية، الاقتصادية، المعيشية، الإجتماعية، والصحية، والتي بالتأكيد تتأثر بها مؤسستنا، خصوصا وأن رواتبنا والأجور لا تكفي حتى لتأمين الحد الأدنى من العيش الكريم، بل لا تكفي لتأمين المواد الأساسية للتغلب على مصاعب الحياة للعيش. ورغم كل هذه الصعوبات استمر العمال بالقيام بواجباتهم بتأمين المياه لمنازل المواطنين، وتشغيل وصيانة الشبكات ومجاري الصرف الصحي".

واعتبر أن "المؤسسة لا يمكنها الاستمرار بالقيام بواجباتها بتأمين مياه الشرب وتشغيل أنظمة محطات الصرف الصحي، حتى لم تعد بإمكانها دفع رواتب العاملين لديها، لذا نسأل هل يتحمل وزير المالية مسؤولية تلوث المياه في حال توقف العمال عن العمل في محطات الصرف الصحي وعدم تأمين مياه الشرب للناس بسبب عدم توفر الأموال اللازمة من أجل تشغيل محطات الضخ وصيانة أنظمة المياه والصرف الصحي".

وطالب ب"تشكيل حكومة قادرة على إنقاذ البلاد من قعر الهاوية وتأمين لقمة عيش كريمة أولها الامن الاجتماعي والاقتصادي والأمن الصحي وحفظ كرامة المواطن اللبناني، وإعطاء بدل غلاء معيشة بالتوازن مع ارتفاع سعر صرف الليرة مقابل الدولار".

اتحاد جبل عامل لنقابات العمال الزراعيين
واعلن اتحاد جبل عامل لنقابات العمال الزراعيين التزامه الكامل بكل القرارات التي تصدر عن الأتحاد العمالي العام، وطلب من كافة النقابات المنتسبة الى الاتحاد "المشاركة بالأضراب المقرر نهار الخميس، بعد ان حرم المواطن من أبسط حقوقه وحرمانه الرغيف والدواء والمحروقات وإذلاله وعدم قدرته على إدخال أبنائه المستشفى وتحصيل الدواء والغذاء وأبسط حقوق العيش بكرامة".

اتحاد نقابات العمال في النبطيه
كذلك اعلن اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطيه المشاركة في اضراب الخميس، ودعا "جميع النقابات المنتسبه لهذا الاتحاد والقطاعات العمالية الاخرى والادارية والبلدية والتجارية والتعلمية في كافة المناطق، الالتزام بهذا الاضراب تعبيرا عن الرفض لكل سياسات التنكيل والتجويع، والعمل سريعا لتشكيل حكومة تقوم بالمهام والاعباء التي من المفترض ان تكون على عاتقها ووضع حد للانهيار المالي والاقتصادي قبل فوات الاوان".

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • العشائر العربية في الشمال والبقاع والهرمل: لضبط النفس ونبذ الفتنة بين ابناء المنطقة الواحدة والوطن الواحد في خلدة تتمة...
  • قوة كبيرة من الجيش اللبناني بدأت حملة مداهمات واسعة لتوقيف مطلقي النار في أحياء عرب خلدة (LBCI) تتمة...
  • إشكال تطور الى طعن بالسكاكين في صيدا.. وسقوط 3 جرحى تتمة...
  • فضل الله: نستطيع اجتثاث هذه العصابات بخمسة دقائق لكننا لا نريد ونلجأ الى مؤسسات الدولة لكن هناك حدود للصبر (النهار) تتمة...