11,263 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان امتحانات الثانويّة العامّة: أسئلة «الكلّ ينجح» والكاميرات (غير) شغّالة، كتبت فاتن الحاج في الأخبار: قرار وزارة التربية بأن تمر الامتحانات الرسمية لهذا العام بكل الليونة الممكنة وبلا أي «مؤامرة» على طلاب الشهادات انعكس ارتياحاً عاماً في صفوف الممتحنين في الثانوية العامة بفرعَيها العلوم العامة وعلوم الحياة ومرشحي الطلبات الحرة في البريفيه. الهدوء المفاجئ في اليوم الأول قياساً إلى الظروف التي سبقت موعد الاستحقاق عكّر صفوه انقطاع الكهرباء وبطء الإنترنت، ما جعل كاميرات المراقبة «الشغّالة» نظرياً غير ذات جدوى في معظم المراكز ولا تلبي الغاية المرجوة منها، إذ بدت الصور جامدة في أكثر الأحيان.

باستثناء الغياب المتوقع للمرشحين «الأحرار» في الشهادة المتوسطة والذي لامس 60%، لم تتجاوز النسبة 6% في علوم الحياة و12% في العلوم العامة، والسبب على الأرجح يعود إلى أن بعض طلاب البكالوريا الفرنسية والبكالوريا الدولية يقدمون طلبات الترشيح للبكالوريا اللبنانية لكونهم يحتاجون إلى وثيقة الترشيح لمعادلة شهادتهم الرسمية، لكنهم لا يحضرون لإجراء الامتحانات.
وكانت دائرة الامتحانات قد ذلّلت عشية الاستحقاق بعض العقبات المتعلقة بأخطاء في وثائق الترشيح، فيما تبيّن أن المشاكل الكبيرة لها علاقة بالمدارس التي أعطيت موافقات استثنائية في ربع الساعة الأخير وسمح لطلابها بالترشح قبل يوم واحد فقط، ومعلوم هنا أن «دكاكين التعليم» تنشط على أبواب الامتحانات الرسمية في تزوير إفادات وترفيع طلاب راسبين وتسجيل آخرين وهميين لقاء مبالغ مالية خيالية.
جديد هذا العام توزيع المرشدين الصحيين على مراكز الامتحانات، إذ أفرد مرشد واحد لكل مركز، فيما تفاوتت الإجراءات الصحية بين مركز وآخر لجهة التقيد بارتداء الكمامات. وسبق الامتحانات إجراء فحوصات pcr للمرشحين، وتبيّن أن عدداً ضئيلاً منهم سجل نتيجة إيجابية، ولم يخضع للامتحانات، على أن يعاد الفحص للمرة الثانية ويتخذ الإجراء اللازم بشأنهم في وقت لاحق.
أما بالنسبة إلى عدد المراقبين فكان «عالقد»، كما قالت رئيسة مركز ثانوية حسن صعب الرسمية ندين برجاوي، إذ إن عدد مراقبي الاحتياط لم يكن كبيراً، والسبب، بحسب رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الحمصي، «أننا واجهنا صعوبات في تأمين بدائل الأساتذة المراقبين نظراً إلى عزوف بعض الأساتذة عن تسلّم تكاليفهم، وإن استطعنا أن نتفادى حدوث أي خلل في هذا الإطار»، مشيراً إلى أن تأمين المازوت بالسعر الرسمي، أي ثلاثة ملايين ليرة ونصف مليون لكن طن مازوت، بدلاً من 10 ملايين ليرة (سعر السوق) ساهم بشكل أساسي في تسيير الاستحقاق وفي تشغيل المولدات الكهربائية والكاميرات.

مسابقة اللغة العربية مشابهة لمسابقة طرحت في إحدى الثانويات الرسمية


المسابقات وصفت بالتقليدية والمتوقعة والخالية من التعقيدات. فأسئلة الرياضيات للعلوم العامة وعلوم الحياة متكررة وغير مفاجئة لطلاب الثانويات الرسمية والخاصة على السواء لجهة مضمونها وتسلسلها ومراعية لظروف الطالب. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الفيزياء التي جاءت، بحسب مصادر الأساتذة، «وسط وما دون، وأي طالب استطاع الاطلاع على أسئلة الدورات السابقة يمكنه معالجتها بارتياح».
لقراءة المقال كاملًا: اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • النهار: سلسلة تحرّكات ومسيرات في بيروت وضواحيها، ووقفة مرتقبة عند الساعة الثالثة أمام قصر العدل في بيروت للانطلاق إلى ساحة الشهداء
  • الرئيس بري عن شـهداء الطيّونة: أقمار سبعة سقطوا صبيحة الخميس الأسود غيلة وغدرًا وقنصًا تتمة...
  • الرئيس بري لمناسبة المولد النبوي الشريف: لنستخلص الدروس والعبر ونسير بهديها عدلًا ومساواة بين الناس وإحقاقًا للحق وتحررًا من كل أشكال العبودية والخضوع
  • بالصورة/ العثور على بقايا هيكل عظمي أمام حاويات النفايات بالقرب من مقبرة صيدا الجديدة تتمة...