كان فتى بحجم حلم وردي.. لا يحده إلا السماء كان جواد بزي، ولكم كان قاسيًا خبر رحيله اليوم.
هو الفتى البنت جبيلي الكادح منذ صغره، ابن الـ14 وردة.. سنوات ذبلت مع خريف تشرين.
صباح اليوم لوح لأبيه مودعًا.. رمقه بابتسامه لا تزال ترتسم أمام الوالد. ولم يعد مع غروب الشمس إلا إلى مثواه الأخير.
حادث مأساوي انتظره وشقيقه على طريق عين ابل حيث تدهورت بهما الشاحنة. نجا شقيقه الذي لا يزال في المستشفى متأثرًا بالإصابة، فيما خُط الرحيل الأبدي على جبين جواد. تختصر دموع الأب حجم حزن بنت جبيل على"القوي" الصغير، الذي أبكى كل من عرفه ومن لم يعرفه. ودعته بنت جبيل وسيفتقده رفاق الحارة، وملاعب الطفولة.
جواد خانته الشاحنة التي اعتمد عليها وشقيقهُ باكرًا لكسب لقمة كريمة. كان يساعده صيفاً وفي أوقات الفراغ. فهو الذي أحب تحمل المسؤولية.. واختاره الموت ليكون ملاكًا سماويًا عند رب رحيم.
بنت جبيل.أورغ
تغطية مباشرة
-
بالفيديو/ ظهور شاروق بحري قبالة شاطىء صيدا وتوقف حركتي الملاحة والصيد البحري في ميناء المدينة تتمة...
-
بالفيديو/ فيضان النهر الكبير والمياه غمرت بلدات سهل عكّار تتمة...
-
الثلوج تلامس الـ900 م اليوم...العاصفة تنحسر غداً ولكن موجة من الصقيع تسيطر! تتمة...
-
الرئيس بري: كلنا مستهدفون" من إسرائيل و"الميكانيزم" لم تؤدِّ المطلوب ونحن الشيعة لسنا هواة للحرب تتمة...