1,607 مشاهدة
A+ A-

 انتقل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا، في سيارة الرئاسة الأولى، بعد انتهاء العرض العسكري الرمزي في وزارة الدفاع، حيث عقدوا اجتماعا استمر زهاء ساعة، عرضوا خلاله الأوضاع العامة في البلاد من مختلف جوانبها والمستجدات الاخيرة.
 
ولدى مغادرة الرئيس بري القصر، سئل اذا كانت هناك "حلحلة" ما، فأجاب: "ان شاء الله خير".
 
أما ميقاتي، فتحدث الى الصحافيين بعد الاجتماع، وقال: "بداية، اود ان أتوجه الى اللبنانيين بكلمة، متمنيا ان تكونوا جميعا من اعلاميين ومواطنين بألف خير".
 
أضاف: "إن الاستقلال ذكرى مهمة في حد ذاتها، ولكن لنتذكر ما الذي أدى الى الاستقلال. إن الذي أدى اليه هو وفاق اللبنانيين وتوافقهم في الميثاق الوطني، الذي حصل بين رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس الوزراء رياض الصلح. وقد تنازلا عن كافة خصوصياتهما من اجل وحدة لبنان وإنقاذه في حينه".
 
وقال: "إن الاستقلال ما كان ليحصل لو لم يكن اللبنانيون متحدين، ولو لم يكن اللبناني واخاه اللبناني لأي طائفة انتميا الى جانب بعضهما البعض في راشيا. ونحن إذا لم نكن يدا واحدة، لن نتمكن بتاتا من الحفاظ على الاستقلال". 
 
وختم: "بالأمس قرأت الكثير عن الاستقلال، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولفتني ما قاله احدهم من ان احتفالكم بالاستقلال كإمرأة مطلقة تحتفل بعيد زواجها. صحيح، ولكن دعونا لا ننسى انه قبل ان تطلق لو بقيت على التفاهم الذي كان اثناء الزواج، لما كانت تطلقت. إن التفاهم والحوار هما الأساس، والبعد جفاء، والجفاء يؤدي الى الشر. واللقاء كالذي حصل اليوم كان فيه الحوار جديا، وبإذن الله سيؤدي الى الخير. وكل عيد وانتم بألف خير".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • مخزومي لـ صوت الناس: لا اعتذر من ميقاتي.. هذه الحكومة هي التي يجب ان تعتذر من الشعب اللبناني
  • قرداحي بعد إستقالته: "أوجه تحية لمحمد بن سلمان وأن يعيد النظر بموقفه من لبنان.. وأولادي في دبي وأمورهم ماشية ولم يتغير شيء" تتمة...
  • قرداحي للجديد: "كنت مفكر إنو نحنا حكومة متضامنة وكنت أنا الساذج" ووزراء خرجوا ليطالبوني بالاستقالة كالمولوي والأبيض وسلام وناصر ياسين ووليد نصار هؤلاء لديهم ظروفهم
  • قرداحي: أولادي في دبي وأمورهم ماشية ولم يتغير شيء.. ولبنان يحفظ الجميل للسعودية بسبب وقوفها الدائم إلى جانبه وهي الشقيقة الكبرى والسند وأوجه تحية لمحمد بن سلمان وأن يعيد النظر بعلاقة وموقفه من لبنان

زوارنا يتصفحون الآن