528 مشاهدة
A+ A-
أقيم اليوم حفل تسليم وتسلم بين قائد كشاف التربية الوطنية السابق حسين فرحات والقائد الجديد نديم المعلوف، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي وحضوره، في الوحدة الرياضية والكشفية في بئر حسن. كما حضر المدير العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي الدكتور فادي يرق، راعي ابرشية زحلة وبعلبك للروم الارثوذكس متروبوليت انطونيوس الصوري، رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية الدكتور مازن قبيسي، إضافة إلى رؤساء الوحدات والمصالح والادارات العامة ورؤساء المناطق التربوية والجمعيات الكشفية والاهلية والفاعليات التربوية والقادة الكشفيين.
 
قبيسي
بعد النشيد الوطني، وتقديم من مفوضة الجنوب خديجة شعلان الحفل وعرض بصري لأنشطة الاعلام، تحدث رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية الدكتور مازن قبيسي، مؤكداً أنّ "كشافة التربية الوطنية هي جيش لبنان الثاني والتي هي عابرة للطوائف والمذاهب في اطار وطني جامع وتحت عنوان التلاقي والتجمع والذي يجمعنا هو خدمة الوطن والناس والمجتمع تحت راية لبنان اولاً واخيراً".
 
فرحات
ثم تم عرض جمباز للاطفال، بعدها كلمة القائد السابق فرحات الذي قال: "بعد أربعة سنين ونيف تسلمت فيها قيادة كشاف التربية الوطنية حيث رغبت منذ البداية أن نعمل بروح الفريق الواحد وفي المركب الواحد ونجحنا في ايصال هذا المركب إلى بر الامان وتجاوزنا الكثير من العواصف الصعبة وخصوصاً جائحة كورونا وتفجير المرفأ بيروت. وكانت هناك متابعة واحتضان من وحدة الانشطة الرياضية والكشفية لكن الظروف المادية في الوزارة جعلت هذا الدعم غير كاف. وهنا لا بدّ لي من التنويه بدور المفوضية العامة التي عملت على اعداد القادة من خلال دورات كانت تجري في المناطق كافة".
 
وأضاف: "في هذا السياق، ولضمان نجاح النشاط لا بدّ لي من التأكيد على ما يلي: إنّ المفوضين هم متطوعون وتنقلاتهم من منطقة إلى اخرى أصبحت مكلفة مادياً، أساس استمرار الجمعية هو التدريب، أصبح اللباس الكشفي صعب المنال، يحتاج العمل الكشفي إلى قادة متفرغين".
 
المعلوف
ثم جرت مراسم التسليم والتسلم وتكريس المعلوف قائداً عاماً لكشافة التربية الوطنية الذي القى كلمة بالمناسبة قال فيها: "أقف اليوم أمامكم تملأني الغبطة والسرور، كيف لا وقد وضعتم في شخصي ثقتكم لاقود كشاف التربية الوطنية وبالتعاون مع مجموعة من القادة الاكفاء لنعبر به نحو غد أكثر اشراقاً ومستقبل أزهى. وتشاء الصدف أنّ يتزامن حفلنا مع ذكرى الاستقلال، وتعتصر القلب غصة لما يعانيه وطني وشعب وطني، غير أنّنا صناع أمل ومدركون ان الريح لا بد وأن تستكين لتسطع شمس الحرية. واني على نفس العهد باق لاكمل المسيرة مع لفيف من القادة الاكفاء علنا نزرع اليوم سنبلة لتحصدها الاجيال القادمة بيدراً".
 
 
الحلبي
وفي الختام القى الوزير الحلبي كلمة جاء فيها: "أحبائي أفراد كشافة التربية الوطنية، الكشفية مدرسة للحياة بكل رموزها وطقوسها ومعانيها ونشاطاتها. هي العمل الكامل من دون نقصان، وهي التراتبية والسعي لإستحقاق الترقية، وهي تعاظم المسؤولية كلما ارتفعنا في سلم القيادة، وهي إعداد وتأهيل من يحل محلنا كلما تقدمنا في العمر والمسؤولية. بإختصار إنّها التطبيق العملي المبسط لمفهوم الانعتاق من الأنانيات، والانخراط في خدمة المجتمع والتضحية من أجل إنجاز عمل الخير اليومي".
 
وأضاف: "أيها الكرام، يسعدني أن أكون بينكم اليوم في عيد الإستقلال، لأشهد تسليم القائد السابق لكشاف التربية الوطنية الأستاذ حسين فرحات بيرق القيادة إلى القائد الجديد الأستاذ نديم معلوف، ويسرني أن أهنىء القائد المغادر لبلوغه التقاعد، على إنجازاته وحسن قيادته، وأن أتمنى له الصحة والعافية ودوام الإستعداد للخدمة، فقد قلت أنّ الكشفية مدرسة للحياة، وهي وإن خرجنا من صفوفها فإنها لن تخرج من قلوبنا ومن سلوكياتنا".
 
ودعا الوزير الحلبي القائد الجديد معلوف إلى "الإستعداد لبذل الكثير من التضحيات، للحفاظ على الروح الكشفية، والسهر على نشر الحركة وتأسيس الأفواج في المدارس الرسمية، لأنّ ذلك يشكل حاجة نفسية واجتماعية وتربوية ووطنية، في ظل الظروف التي نعيشها والضيق الذي يكتم الأنفاس، والحاجة إلى الطبيعة والعناية بالمجتمع. إنّها مهام كشفية يومية، لكنها باتت حاجة ملحة لكل شاب وفتاة وأسرة".
 
وقال: "أشد على أيدي رئيس وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية في الوزارة الأستاذ مازن قبيسي وفريق القيادة المركزية وعلى مستوى المفوضين أو قيادات الأفواج، وأدعو المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق الذي يشرف على الوحدة، كما أدعو المديرين ورؤساء المناطق إلى رعاية الحركة الكشفية في المدارس الرسمية، وتوفير مقومات الأنشطة والمخيمات، والتشبيك مع الأفواج والجمعيات الأخرى لتعميم الأخوة والتسامح واحترام القانون وحماية الطبيعة، وبالتالي الحفاظ على قدسية الحياة".
 
وحيا قيادة الفرقة الموسيقية الكشفية على عزفها وانتظامها، "فقد شكلت الوجه الجميل للمدرسة الرسمية، وعززت في نفوسنا روح الإعتزاز والشموخ، ونحن في حاجة إليها، في زمن الإستقلال والتعطش إلى بناء دولة عزيزة منيعة بجيشها ومؤسساتها الأمنية والوطنية، وشامخة بطلابها ومعلميها وعمالها وبسواعد أبنائها. أنتم نموذج للانتظام والجمال والمواطنية الصالحة، فثابروا في مسيرتكم، لنبني معا إستقلالنا الحقيقي".
 
وختم: "أيها الأبناء والبنات الأحباء، لبنان يحتاج إليكم. اعملوا على إعلاء المواطنة بدل الإنتماء الطائفي، وإعلاء مفهوم الدولة والمؤسسات. حاربوا المذهبية والطائفية والإنغلاق. إجعلوا شعاركم الإنفتاح والحوار والأخلاق. حافظوا على طبيعة لبنان التي حباها الله قطعة فريدة ننعم بخيراتها ولا تتركوا الأنانيات تغلب على عملكم ولا الفردية تسود على نشاطكم، بل إعملوا كفريق واحد فلبنان لا يحيا إلا بالتضحية والتفاني ولا يدوم إلا بالمحبة والإحترام ولا يبقى إلا بالسعي الدائم لطلب العلم والمعرفة لكي يبقى لنا وطن نحيا فيه ودولة نتفيأ بها. مبروك للقائد الجديد، ولنكن دوماً مستعدين للخدمة، فالوطن يحتاجنا. عشتم، عاشت الحركة الكشفية، وعاش لبنان".
 
وتم بعدها تقديم الدروع التقديرية للقادة الكشفيين.

تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • قرداحي لـ "الحرة" حول رفضه الإستقالة بعد انفجار أزمة التصريحات: "في البداية رفضت الخضوع للمطالبين بذلك لأنني اعتبرت أن هذا الطلب تدخل في شؤون لبنان الداخلية وأنا كمسؤول لا يمكن أن أقبل بهذا الأمر"
  • "السفير البخاري باق ومستمر".. لا صحة للأنباء عن تعيين قائم بأعمال سعودي جديد في لبنان تتمة...
  • قرداحي للحرة: قدمت استقالتي لأنني توقعت أن يكون هناك انفراج في العلاقات مع الخليج ولكن هذا لم يحدث
  • الجيش: توقيف سوري في عرسال لإنتمائه الى تنظيم جبهة النـ..صرة ومشاركته في القتال إلى ‏جانبه تتمة...