كتبت راجانا حمية في صحيفة "الأخبار":
تحلّ «ذروة» فيروس كورونا هذه المرة في ظل ضعف القطاع الاستشفائي. ففي وقت ترتفع أعداد المصابين الذين يحتاجون للاستشفاء، لا تزال مواكبة هذه الزيادة في المستشفيات بطيئة. ولا يتوقع كثيرون أن ترفع المستشفيات جاهزيتها كما في المرة السابقة، إذ إن العودة إلى 40 أو 50% مما كانت عليه آخر مرة في مواجهة كورونا سيكون أقرب إلى الإنجاز إن تحقق
614 مصاباً بفيروس كورونا يعالجون، اليوم، في المستشفيات، من بينهم 289 في العناية الفائقة و46 موصولون إلى أجهزة التنفس الاصطناعي. الأخطر، بحسب المعنيين، أن الأسرّة المشغولة تشكّل ما لا يقل عن 80% من الأسرة المتوافرة في المستشفيات لعلاج مرضى كورونا، إذ «ليس هناك أكثر من 800 بين أسرّة عادية وأخرى في العنايات الفائقة»، بحسب رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي.
وفيما تتحضر البلاد للذروة الرابعة من التفشي، لا يبدو القطاع الاستشفائي قادراً على مواكبة هذه الذروة. فحتى اللحظة، لا يزال عدد المنخرطين في المواجهة مقتصراً على المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة التي لا يزال جزء من أقسامها مفتوحاً، على ما يقول نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون. إلا أن القدرة الاستيعابية لهذه المستشفيات لا تفي بالغرض المطلوب، إذ إن جزءاً كبيراً منها لم يعد هذه المرة بكامل الأسرّة التي واجه فيها الذروة الماضية، ما يجعل المواجهة مع الفيروس غير متكافئة وقد تصبح في غضون أيام خاسرة.
للتكملة اضغط هنا
تغطية مباشرة
-
بالفيديو/ مستوطنون إسرائيليون يقتحمون الحدود إلى داخل الأراضي اللبنانية الجنوبية ويدعون لإقامة مستوطنات إسرائيلية تتمة...
-
مصادر دبلوماسية للتلفزيون العربي: نعمل مع الأميركيين للانسحاب من المناطق التجريبية وتنفيذ الاتفاق خلال أسبوع.
-
مصادر دبلوماسية للتلفزيون العربي: لبنان يرفض نقل المفاوضات مع إسرائيل إلى روما والوفد اللبناني أبلغ الجانب الأميركي تمسكه بإبقاء المفاوضات في واشنطن.
-
وضاح صادق للـLBCI: لا تهدّدونا بالشارع، فنحن أيضًا نملك شارعًا. وإذا كان المطلوب إسقاط الحكومة، فلا بد أن يشمل ذلك رئيس مجلس النواب أيضًا.