لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
11,921 مشاهدة
A+ A-

ضمن تقرير بعنوان "عاصمة البوتوكس".. جراحات التجميل قطاع منتعش في اقتصاد لبنان المنهار، كتبت TRT عربي: في انهيار هو الأسوأ من نوعه في تاريخ البلاد منذ استقلالها عام 1943، يشهد الاقتصاد اللبناني منذ عام 2019 أزمات حادة وضربات متلاحقة، أدت إلى انهياره وتدهوره بصورة كبيرة، حتى وصفه خبراء واختصاصيون حول العالم ب"انهيار القرن".

ولكن بالرغم من ذلك كله، وانسداد جميع الآفاق تقريباً، يستدعي اليوم قطاع مهم في الاقتصاد اللبناني، انتباه الكثيرين، وذلك لما يوفره من مداخيل مهمة، لم تتأثر قيمتها بالأزمات التي تعيشها البلاد، بل حتى إنها حققت انتعاشاً نوعاً ما للاقتصاد اللبناني، في فترة الأزمات وحتى خلال انتشار جائحة كورونا، ويتمثل هذا القطاع في "جراحات التجميل".

ولطالما عرف لبنان، بانتشار عيادات جراحات التجميل التي تجتذب إليها اللبنانيين والسياح من دول كثيرة وبأسعار منافسة، حتى لقبه الكثيرون بـ"عاصمة البوتوكس" في الشرق الأوسط.

جراحة التجميل.. فرصة للنهوض بالاقتصاد

كشفت العديد من الإحصائيات الرسمية التي نشرتها في وقت سابق وسائل الإعلام اللبنانية، بأن عدد عمليات التجميل التي تجرى في لبنان سنوياً تتراوح ما بين 19 و20 ألف عملية. وتتحدث العديد من المصادر، بأن الأرقام الفعلية تتجاوز ذلك بكثير، حيث إن العديد من العمليات لا تزال تجرى إلى اليوم بمنتهى السرية والكتمان، وبعضها تجريها عيادات غير مرخصة، وأحياناً من قبل أطباء غير مختصين.

واستناداً على هذه الأرقام، تحتل لبنان المرتبة الثانية في العالم بعد البرازيل بالنسبة إلى عدد السكان، في نسب الجراحات التجميلية. وتحولت بذلك "صناعة الجمال" إلى قطاع مربح ومنعش للاقتصاد اللبناني.

وحتى في الوقت الذي تأثرت فيه بقية القطاعات، بانتشار جائحة كورونا، لم يشهد قطاع جراحات التجميل في لبنان انتكاسة قوية، بل إنه استمر في الازدهار وضخ الأموال.

فقد استغل الكثير من اللبنانيين، فرصة الحجر المنزلي لإجراء عمليات تجميل تتطلب منهم الابتعاد عن أعين الآخرين لفترة من الوقت.

كما أن ثقافة جراحة التجميل التي أصبحت اليوم شائعة كثيراً بين اللبنانيين، ساهمت في المزيد من إقبالهم عليها، حتى اعتبر خبراء ومحللون، أن جراجة التجميل والمظهر الجميل في لبنان، ينافس اليوم لقمة العيش، في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار ونقص المواد التي يعانيها المواطنون.

وقد كانت البنوك اللبنانية في السابق وتحديداً قبل الأزمة الاقتصادية، تمنح قروضاً تسمى بـ"قرض الجمال" لمساعدة اللبنانيين على تغطية مصاريف عمليات التجميل.
لقراءة المقال كاملًا: TRT عربي

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بعد المناشدة عبر موقع بنت جبيل.. اللواء ابراهيم سيؤمّن جواز سفر للطالبة سارة حطيط لتمثيل لبنان في ألبانيا تتمة...
  • الموت يغيّب الفنان المصري سمير صبري عن عمر 86 عامًا بعد صراع مع المرض تتمة...
  • عناصر جمارك المطار تضبط اكثر من نصف مليون حبة كبتاغون (100 كيلوغرام)، مهربة الى إحدى الدول العربية من خلال شحنها بواسطة قطع خاصة بالسيارات
  • موظفو ألفا وتاتش بدأوا اضرابهم المفتوح عن العمل وتوقف الخدمات كافة تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن