21,245
مشاهدة
حين يرحل الطيبون تبقى أعمالهم، تسرد سير الخير التي بنوها بأفعالهم.
ودّعت مدينة بنت جبيل ابنها المرحوم الحاج ابراهيم محمد حسن جابر بزي بمأتم حاشد. انطلق الوداع الأخير من منزل العائلة في الدورة بمشاركة الأهل والأحبة وأقارب الراحل.
وإلى جبانة المدينة، انطلق الركب حيث محط الرحال الأخير.
الراحل أمضى حياته بين افريقيا ولبنان، وكان واحدًا من أهم تجار المدينة في الماضي، عرفته بنت جبيل بالرجل الخيّر.
تودعه المدينة اليوم بعد سنوات من الكَد بين وطنه والمغترب، وسيفتقد أنسه كل من عرفه وعايشه.
تصوير علي شعيتو- حسين أبو عليوي- إحسان بزي
تغطية مباشرة
-
الرئيس بري عن قرار إبعاد السفير الإيراني: "ما بيقطع"، المطلوب إلغاء القرار وليس أقل من ذلك "وما حدا يحكيني، روحوا عالجوا الأزمة والحل واضح..." (الجمهورية) تتمة...
-
الأخبار: جنبلاط يقرأ بأن الحرب ستطول وأن أزمة النزوح ستتوسّع ويستشعر محاولات إسرائيلية لتحريك الوضع الأمني من بوابة النزوح. تتمة...
-
وزير التنمية الإدارية عن مشاركته في الجلسة: لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى قرارات تُوحِّد لا تُفرِّق، وإلى مقاربات تعزّز الدولة لا تُضعفها. فلا خيار لنا إلا الدولة تتمة...
-
جنبلاط يتبلغ من تركيا موافقتها على تقديم بيوت جاهزة لايواء النازحين تتمة...