68,633
مشاهدة
كتبت ليلى نقولا:
الآن، وضحت صورة الميدان الذي لم يكن مفهوماً.
كذلك نفهم البرودة الروسية والايرانية التي لاحظناها ولم نفهمها.
الآن نفهم المرجعيات العراقية وتأكيدها أنها لن تتدخل في سوريا.
الاجتماع في الدوحة اليوم، لم يكن لانتقال سلمي متدرج كما أشيع، بل لتحجز كل دولة موقعها ونفوذها، وللاتفاق على انهاء النظام والمرحلة القادمة.
اعتقد ان ما حصل اليوم من تسلم وتسليم هو ما تمت تسميته "العملية السياسية" التي ستمهد لحل سياسي في ما بعد وتحمي سوريا من الفوضى والارهاب.
اليوم، اتفقوا في الدوحة على عملية سلمية تنهي النظام في سوريا… ثم يأتي بعدها الحل السياسي.
أتمنى ان يصدقوا حول وحدة سوريا وعدم تقسيمها وعودة اللاجئين
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
الرئيس عون في الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس: اللبنانيون اختاروا الدولة وما نطلبه ليس دعما لمؤسسة بل استثمارا في نجاح الدولة اللبنانية واستقرار المنطقة تتمة...
-
بتوجيه من المفتي دريان.. الأوقاف الإسلامية تعمّم على خطباء مساجد لبنان تخصيص خطبة الجمعة للحديث عن «محاولة استهداف مكة المكرمة»: أي تعرّض للسعودية هو تعرّض لكل المسلمين وأحرار العالم تتمة...
-
السفارة الأمريكية بالرياض: ننصح رعايانا بإعادة النظر في السفر للمملكة تتمة...
-
إعلام أميركي ينشر صور الأضرار في القواعد الأميركية في السعودية والكويت تتمة...