رفقا بالنعوش يا بنت جبيل، مهلا ورفقا بالأحبة، عانقي أجسادهم وضجي ترابك بدمهم القاني.
هنا تضرب الزفة موعد وداع جديد، موعد يليق بالمضحين بأرواحهم وأنفسهم، يليق بمكانتهم.
فقد ودعت المدينة ثلة من الشهداء بموكب حاشد.
هنا ربتت الورود على نعشي الشهداء الثلاثة اللذين قتلتهم "إسرائيل". وذلك في الغارة الغادرة قبل أيام.. في انتهاك صريح ليس فقط للسيادة بل لقرار وقف إطلاق النار.
لم تر بنت جبيل من هشام محمد علي بيضون إلا ذاك الكادح، طيب المعشر، الذي أمضى حياته محبا ومحبوبا في المدينة.
والفخر تتمته محمد نعمة حراجلي، ذاك الذي عمل طوال حياته في مهنة الكندرجي، ذاك اللطيف الشاهد بدمه على إجرام الاحتلا. ل. ذاك الذي امتلأ حبا لبنت جبيل حتى ارتقى.
مهلًا أيها الراحلون.. فالبطل محمد أحمد بيضون أبى إلا أن ينضم ودّع العمر واستبدل أيامه بالخلود الأبدي ومضى ملتحقًا بركب من فاز.
وها قد أدى محمد فهد صعب وعده للجنوب بأن يصونه.. أشعل ابتسامته سراجًا لمن يضل الطريق ومضى في سبيل الحق.
وعن حسين ناجي جمعة يروي الأهل حكاية شاب مفعم بالحياة، سعى وجاهد حتى سعد بحسن الخاتمة.
احضنيهم يا بنت جبيل واتركينا نداوي شوقنا بالفاتحة والدمع والسلام.
تقرير داليا بوصي- تصوير ومونتاج حسين بزي
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
في ذروة حملة لتصوير شراء «فئة من اللبنانيين» عقارات في مناطق معيّنة على أنّه «خطر ديموغرافي»... «الأخبار» تكشف: وزير العدل يعلّق حق التملّك على إذن البلديات! تتمة...
-
الجيش اللبناني يُتلف 14 خيمة مزروعة بـ «الماريجوانا» في بعلبك! تتمة...
-
الخيام تواجه جراح الحرب بمبادرة نوعية... تمويل 100 مشروع لأبنائها النازحين لإعادة فتح أبواب الرزق! تتمة...
-
بالصور/ الجيش اللبناني: ضبط 200 كلغ من المواد المتفجرة عند الحدود اللبنانية السورية تتمة...