لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
14,759 مشاهدة
A+ A-

علي منصور 

في موازاة كل الحسابات السياسية والعسكرية، فرض مشهد عودة النازحين إلى الجنوب نفسه كحقيقة ميدانية لا يمكن تجاهلها. الطرقات غصّت بالعائدين فور دخول وقف النار حيّز التنفيذ، رغم التحذيرات من المخاطر.

هنا تصبح  عودة الأهالي  فعلاً سياسياً  بحد ذاته، يوازي في تأثيره ما يجري على مستوى المفاوضات ، وربما يتقدّم عليه. فهي تعيد رسم معادلة الوجود على الأرض، وتضع أي ترتيبات مستقبلية أمام حقيقة لا يمكن تجاوزها: أن أرض الجنوب لا يمكن ان تتحول إلى مساحة شاغرة  من دون سكانها، بل  ستبقى بيئة حية ترفض الفراغ وتملأه بأهلها، حتى في أقسى الظروف.

وعليه ، لا يعود الحديث فقط عن عودة إلى منازل مهدّمة أو قرى منكوبة، بل عن تثبيتٍ فعلي لحقّ لا يحتاج إلى توقيع أو ضمانات. 
هذا السلوك  هو رسالة  شعبية جامعة تختصر العلاقة بين الأرض وأهلها…
فالجنوبيون، في اندفاعهم هذا، لا ينتظرون نتائج المسارات الكبرى، بل يصنعونها بطريقتهم الخاصة، مؤكدين أنهم مستعدون، إذا لزم الأمر، لتحرير أرضهم بأجسادهم العارية.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • في ذروة حملة لتصوير شراء «فئة من اللبنانيين» عقارات في مناطق معيّنة على أنّه «خطر ديموغرافي»... «الأخبار» تكشف: وزير العدل يعلّق حق التملّك على إذن البلديات! تتمة...
  • الجيش اللبناني يُتلف 14 خيمة مزروعة بـ «الماريجوانا» في بعلبك! تتمة...
  • الخيام تواجه جراح الحرب بمبادرة نوعية... تمويل 100 مشروع لأبنائها النازحين لإعادة فتح أبواب الرزق! تتمة...
  • بالصور/ الجيش اللبناني: ضبط 200 كلغ من المواد المتفجرة عند الحدود اللبنانية السورية تتمة...