تحت عنوان متعهد يستغفل وزارة الزراعة ويقطع 800 شجرة معمِّرة، كتب وليد حسين في "المدن":
تعرضت أحراج بلدة مجدل بلهيص في قضاء راشيا، لمجزرة قطع أشجار أحراشها المعمّرة، قام بها متعهد من وزارة الزراعة، بحجة إجراء تشحيل المنطقة وتزيينها، فاستغل العقد وقام بالعملية. وفوجئ الأهالي بان أعمال التشحيل والتنظيف والتزيين تحولت إلى أعمال إبادة لأشجار سنديان معمرة، تتراوح أعمارها بين 60 و 100 سنة، في منطقة تدعى شعاب الهوة، البعيدة عن أعين الأهالي.
ووفق رئيس البلدية مفيد عبد الغني في تصريحه إلى "المدن"، أن المتعهد من آل بشعلاني، وضمن بعض أحراش المنطقة لتزيينها وتشحيل أشجارها من وزارة الزراعة، لكن منشاره راح يعمل في أحراش البلدة البعيدة عن أعين الأهالي. وساعده في مجزرته البيئة التي أودت بـ800 شجرة سنديان، حصوله على فترة سماح لعشرة أيام إضافية من حرس الأحراش للتشحيل، لكنه كان يعمل على قطع الأشجار الكثيرة والكثيفة الانتشار.
بعدما علم الناشطون البيئيون والمختار أن مناشير المتعهد تعمل ليل ونهار في الأشجار ومن دون حسيب أو رقيب، على إبادة معظم الأشجار في المنطقة الملاصقة لتلك التي تعهد تشحيلها وتزيينها، ناشدوا وزارتي الزراعة والبيئة للتحرك وكذلك النيابة العامة، لوقف هذه المجزرة والكارثة البيئية، وتحديد المسؤوليات، إذ كانوا يعتقدون أن البلدية هي الجهة التي قامت بتوقيع الاتفاقية مع المتعهد.
وقد قدم رئيس البلدية والقائممقام دعوة بحق المتعهد إلى القاضي البيئي، فاستدعي بشعلاني وأربعة رجال عاونوه إلى النيابة العامة. لكن مجزرته خلفت وراءها أرضاً جرداء، ونحو 20 طن من الحطب، وثّقتها المديرة العامة لوزارة الزراعة التي حضرت لمعاينة المنطقة.
المصدر: المدن
تغطية مباشرة
-
حادث اصطدام مروع بالحاجز الحديدي على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس يودي بحياة شخصين
-
متورّط بتنفيذ سرقة منازل ومحال تجارية في مناطق جبل لبنان والاعتداء على قاصر في قبضة قوى الأمن تتمة...
-
علمت صحيفة "الأخبار" أن عون وبري تلقيا للمرة الأولى طلبات مباشرة فرنسية - سعودية بالتمديد للمجلس النيابي وتأجيل الإنتخابات سنة واحدة على الأقل
-
الخارجية اللبنانية تدين بشدة العدوان على لبنان "الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانيا وفلسطينيا" وتؤكد "المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس"