489 مشاهدة
A+ A-

كتبت ماجدة عازار في صحيفة نداء الوطن تحت عنوان "القضاء يُلاحق فهمي والأخير: مستعدّ للمحاسبة إن أخطأت":

تحرّك القضاء ازاء اتهامات  وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي المتكررة لم يتأخر كثيراً. فبعدما استغرب كلامه "غير الصحيح وغير المسؤول" و"الذي يسهم في التدمير الممنهج لمؤسسات الدولة"، كما كان وصفه، انتقل رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود الى ترجمة ما أعلنه عن "اتخاذ الإجراءات المناسبة بهذا الشأن"، فطلب من النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات في كتاب وجهه اليه ملاحقة الوزير فهمي، وأرفق كتابه بقرص مدمج يتضمن الحوار التلفزيوني مع فهمي المشكو منه. فتحرّك القاضي عويدات بدوره وكلف قسم المباحث الجنائية المركزية تفريغ القرص المدمج على ان يتخذ قراره بشأن ملاحقة فهمي في ضوء ذلك.

فهمي الذي لم يتبلّغ بأي اتهام رسمي له بعد، سارع الى الترحيب بقرار ملاحقته واستدعائه باعتباره "مواطناً لبنانياً يؤمن بدولة المؤسسات، ويخضع للقوانين المرعية الاجراء في لبنان"، وانطلاقا من "ان القضاء هو الملاذ الوحيد امام المواطنين، وان قضاة كثراً يتحلّون بالنزاهة ويتمتعون بالمناقبية والشفافية".

ويقول فهمي لـ"نداء الوطن": "اذا وجدوني مخطئا فانا اتحلّى بالجرأة لكي أتحمّل مسؤولية اي خطأ ارتكبته، ومستعدّ للمثول امام القضاء لأن القانون بالنسبة الي هو السلطة العليا، ويجب على الجميع ان يمثلوا امام القضاء، فهذا هو القضاء القوي الذي احلم وانادي به، هذا هو القضاء الذي اريده، القضاء الذي يستدعي كائناً من كان، اليوم بدأ يتحقّق حلمي بقضاء قوي".

لقراءة المقال كاملا: ماجدة عازار - نداء الوطن


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الفرزلي لـ أساس: أقسم بذات الله، لقد رجعت للنيابة فقط لكي أعيد الاعتبار إلى بيت عمره 100 عام، وأنا ميّال إلى اعتزال العمل السياسي، لكن عدتُ لأهزم من حاولوا إبعادي، وهزمتهم بقوّة العقل
  • كورونا لبنان... وزارة الصحة تعلن تسجيل 3 حالات وفاة و165 إصابة جديدة
  • قائد الجيش: الجيش هو المؤسسة الوحيدة والاخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وارادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة
  • قائد الجيش: أحذّر من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتماً الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفاً أمنياً، وأشدد على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة اضافةً الى دعم المؤسسة ككل