11,745
مشاهدة
هو صاحب القلب الرحيم والوجه الذي لا يعرف إلا الإبتسامة، أفاض بنبل أخلاقه وحسن معشره على كل من عرفه، ثم رحل بطلًا يعانق ثرى بنت جبيل.
كان يعلم أن مشوار درب الحق طويل وحافظ على ثباته. لم تغيره محنة أو ظرف. فهو هو محمود دخل الله ابن بنت جبيل وأهلها وناسها.
هو الخلوق المهذب وكتف السند الذي كان يهز نخوته كلما دعت الحاجة.
أزهر يوم خلوده في كبد السماء، فارتقا وابتلّت لرحيله العيون.. أرخت حزنها على الفراق وفيها بريق فخر بالذي ترك سيرته الطيبة.
ورغم أزيز الخروقات الإسرائيلية الغادرة التي تزعج سماء بنت جبيل، شيّعته المدينة وزفته بالورود وسط مشاركة حشد من الأهالي والمحبين. ثم وري الثرى في روضة الشهداء في جبانة المدينة
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
الجيش اللبناني يُتلف 14 خيمة مزروعة بـ «الماريجوانا» في بعلبك! تتمة...
-
الخيام تواجه جراح الحرب بمبادرة نوعية... تمويل 100 مشروع لأبنائها النازحين لإعادة فتح أبواب الرزق! تتمة...
-
بالصور/ الجيش اللبناني: ضبط 200 كلغ من المواد المتفجرة عند الحدود اللبنانية السورية تتمة...
-
الرئيس بري عن التبادل الناري بين السعودية والحـوثيين في اليمن: "يدمي قلوبنا...ما يحصل هو نحن ضد نحن" تتمة...